الباقر عليه السلام: قال: (َمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) في ولاية علي عليه السلام (فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [الجن: 23] ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا علي أنت قسيم النار تقول هذا لي وهذا لك قالت قريش فمتى يكون ما تعدنا يا محمد من أمر علي والنار فأنزل الله (إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ [مريم: 75] ) يعني الموت والقيامة (فَسَيَعْلَمُونَ) يعني فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش [1] .
الباقر عليه السلام: وقد سأله كثير النواء عن محاربي أمير المؤمنين عليه السلام أقتلهم وهم مؤمنون؟ قال: إذا كان يكون والله أضل من بغلي هذا [2] .
الصادق عليه السلام: وقد قال له أبو بصير: ارتد الناس إلا ثلاثة: أبوذر، وسلمان، والمقداد، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأين أبو ساسان، وأبو عمرة الأنصاري؟ [3] .
الصادق عليه السلام: وقد عرض المفضل عليه أصحاب الردة فكل ما سميت إنسانا قال: أعزب حتى قلت: حذيفة، قال: أعزب قلت: ابن مسعود، قال: أعزب، ثم قال: إن كنت إنما تريد الذين لم يدخلهم شئ فعليك بهؤلاء الثلاثة: أبو ذر وسلمان والمقداد. بيان: أعزب أي أبعد، أقول: لعل ما ورد في حذيفة لبيان تزلزله أو ارتداده في أول الأمر، فلا ينافي رجوعه إلى الحق أخيرا [4] .
(1) تفسير القمي، للقمي، 2/390، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/162، 36/90، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/441
(2) الكافئة، للمفيد، 40، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/326
(3) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، 22/352،، 28/238، اختيار معرفة الرجال، الشيخ الطوسي، 1/38
(4) بحار الأنوار، للمجلسي، 22/114، 332