يتبين مما سبق إن محمد باقر المجلسي هو المسؤول تاريخيا عن تعميق أنموذج الخرافة في الفكر الشيعي، استنادا على اهتمامه في بث اكبر قدر من المرويات الموضوعة التي أدخلها في الفكر الشيعي، محاولا في ذلك الوصول إلى أقصى حدود المطامع الشخصية والأعراض الدنيوية.
كما يعتبر محمد باقر المجلسي من أهم الساعين لترسيخ القطيعة بين الفكر الشيعي والفكر السني، من خلال إجادته للصناعة الفكرية المبتذلة وتأجيج خطاب الفتنة في الوعي الشيعي، وممارسة القمع المنظم، ضد الأقليات الدينية.
[1] - التشيع والتحول في العصر الصفوي"كولن تيرنز"دار الجمل 2008 ص 259.
[2] - مقال: المجلسي يؤلف بحار الأنوار، هيثم الكسواني، مجلة الراصد نت، العدد 26، شعبان 1426 هـ.
[3] - التشيع والتحول في العصر الصفوي"مرجع سابق ص 256."
[4] - المرجع نفسه ص 252.
[5] - المرجع نفسه ص 262.
[6] - المرجع نفسه ص 265.
[7] - المرجع نفسه ص 297.
[8] - المرجع نفسه ص 268.
[9] المجلسي يؤلف بحار الأنوار مرجع سابق.
[10] - المجلسي يؤلف بحار الأنوار مرجع سابق.
[11] - المرجع نفسه.
[12] - التشيع والتحول في العصر الصفوي"مرجع سابق ص 279."
[13] - المرجع نفسه ص 280.
[14] - المرجع نفسه ص 281.
[15] - المرجع نفسه ص 279.
[16] - المرجع نفسه ص 277.
[17] - المجلسي يولف بحار الأنوار، مرجع سابق.
[18] - التشيع والتحول في العصر الصفوي، مرجع سابق، ص 270.
[19] - الفيض القدسي، حسين بن محمد تقي الطبرسي ص 21.
[20] - قصص العلماء للتنكباني ص 221.
[21] - قصص العلماء للتنكباني ص 221.