فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 45

-العقد مؤقتًا على امرأة من أجل الخروج معها والخلوة بها اختبارًا لصلاحيتها كزوجة في المستقبل. وتسمى بـ (المتعة غير الجنسية) . تمامًا كما يحدث في المجتمعات الأوربية.

إذن هذا النوع من النكاح ما هو إلا وسيلة للإباحية، وهتك الأعراض، وانفلات النساء، وتهتك الأسر. فمن أحله أو شجع عليه فإنه داخل تحت قوله تعالى في سياق الآيات نفسها من سورة النساء: { وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا } النساء/27.

أئمة أهل البيت يقولون: المتعة زنا

لذلك جاء عن الإمام جعفر الصادق (رحمه الله) أنه قال عن المتعة: (ذلك الزنا) . أما أبوه الإمام محمد بن علي الملقب بالباقر فقد قال فيها: (هي الزنا بعينه) [1] .

حتى الشيعة الاثنى عشرية رووا ذلك. فالمجلسي يروي عن جعفر الصادق (ع) أنه سئل عن المتعة فقال: (ما تفعله عندنا إلا الفواجر) [2] .

الفصل السادس

تحريم أئمة أهل البيت نكاح المتعة

جاء في (الروض النضير) في فقه الزيدية ذكر إجماع أهل البيت على كراهية المتعة والنهي عنها على لسان فقيه أهل العراق في زمانه الإمام زيد بن الحسن بن يحيى.

(1) الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير في فقه الزيدية 4/217،218. وهو الفقه الوحيد المتكامل الموثق عن إمام من أئمة أهل البيت. والزيدية طائفة من الشيعة يشكلون اليوم نسبة كبيرة من أهل اليمن. يعتقدون بإمامة زيد بن علي بن الحسين دون أخيه محمد بن علي، على أساس أن الأولى بالإمامة من دعا إلى نفسه وخرج بالسيف. وهم يجلون الصحابة ويترضون عنهم.

(2) بحار الأنوار - المجلسي 100/318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت