فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 45

عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) ... فقلت: رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسّرت جوزا كثيرا ونثرته عليّ فتعجبت من هذه الرؤيا ... فما تأويلها ؟ قال: يا ابن مسلم انك تتمتع بامرأة فتعلم بها أهلك فتمزق عليك ثيابًا جددا فان القشر كسوة اللب. قال ابن مسلم: فوالله ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا إلا صبيحة الجمعة. فلما كان غداة الجمعة أنا جالس بالباب إذ مرت بي جارية فأعجبتني فأمرت غلامي فردها ثم ادخلها داري فتمتعت بها فأحست بي وبها أهلي فدخلت علينا البيت فبادرت الجارية نحو الباب وبقيت أنا فمزقت علي ثيابا جددا كنت البسها في الأعياد [1] .

إن التطبيق العملي لهذه الفتاوى يجيز صورا كثيرة من الصلات الجنسية هذه بعضها:

-يلتقي طالب كلية مع زميلة له ، وتتطور العلاقة بينهما فيطلب منها يوما أن يذهبا معا إلى زاوية بعيدة عن الأنظار أو يدخلا مكانا منزويا لتريه مفاتن جسدها ويريها كذلك ثم ليمارسا جميع طقوس الجنس - ومن دون حاجة إلى ذكر التفاصيل المثيرة - ثم يطمئنها وقد اعترضت عليه قائلة إنها لا تزال بكرا وتخشى الفضيحة فيقول: لا تخافي يمكن ان نستمتع ببعضنا من دون إيلاج، وان شئت استعملنا الطريق الآخر. وحتى يتغلب على ترددها أو حيائها يخرج من بين كتبه كتابا لـ ( سماحة السيد ... ) عنوانه: مسائل وردود -تحت عنوان (مسائل حول النكاح) ويقرأ لها هذه الفتاوى التي سبق ذكرها!

-في الزيارات العائلية بين الأقارب والأصدقاء يمكن للفتاوى السابقة أن تجد لها مجالًا للتطبيق رحبًا! فهي تبيح لأي شاب منهم أن يتفق مع أية شابة من عائلة الزائر أو المزور ليختليا في مكان قصي ثم يفعلا ما يريدان ما دام الإيلاج غير حاصل، بل يمكن الإيلاج دبرًا. هذا إذا كانت الفتاة بكرا. أما إذا كانت ثيبا فهنا يمسي كل شيء حلالًا. أما إذا كانت ذات زوج فيمكن التمتع بها دون الحاجة إلى سؤالها عن حالها .

(1) روضة الكافي ، 8/292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت