سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن". رواه البخاري [1] ."
الحديث الثامن:
عن سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم- قال:"يا أبا سعيد من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة"فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله ففعل ثم قال:"وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض"قال وما هي يا رسول الله قال:"الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله". رواه مسلم [2] .
الحديث التاسع:
عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال:"لكن أفضل الجهاد حج مبرور". رواه البخاري [3] .
الحديث العاشر:
عن أبي حمزة أنس بن مالك خادم رسول الله - صلى الله عليه و سلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم-:"لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها"رواه البخاري ومسلم [4] .
الحديث الحادي عشر:
(1) في الجهاد - باب درجات المجاهدين في سبيل الله [2637] ، وفي التوحيد - باب وكان عرشه على الماء، وهو رب العرش العظيم [6987] .
(2) في الإمارة - باب بيان ما أعده الله للمجاهد في الجنة من الدرجات [1884] .
(3) في الحج - باب فضل الحج المبرور [1448] .
(4) البخاري في الجهاد - باب الغدوة والروحة في سبيل الله وقاب قوس أحدكم من الجنة [2639] . ومسلم في الإمارة - باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله [1880] . ومعنى الغدوة: المرة الواحدة من الذهاب، والروحة: المرة الواحدة من المجيء.