عن عقبة بن عامر الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم- -وهو على المنبر- يقول: وَأعِدُّوا لهُمْ مَا اسْتطعْتمْ مِنْ قُوَّةٍ ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي. رواه مسلم [1] .
الحديث الثامن والعشرون:
عن عبد الله بن عمرو م قال: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم. رواه مسلم [2] .
الحديث التاسع والعشرون:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم- قال: لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا. رواه مسلم [3] .
الحديث الثلاثون:
عن عبد الله بن مسعود قال: -وقد سألنا عن هذه الآية: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمْوَاتا بَل أحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ - قال أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فقال: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا. رواه مسلم [4] .
الحديث الحادي والثلاثون:
(1) في الإمارة - باب فضل الرمي والحث عليه [1917] .
(2) في الإمارة - باب قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم [1906] . ومعنى تخفق: لم تصب مغنما أو لم تظفر.
(3) في الإمارة - باب من قتل كافرا ثم سدد [1891] .
(4) في الإمارة - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون [1887] .