الصفحة 11 من 17

الدنيا وما] [1] عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها. رواه البخاري [2] .

الحديث الرابع والعشرون:

عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم- يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان. رواه مسلم [3] .

الحديث الخامس والعشرون:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه و سلم-: من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة. رواه البخاري [4] .

الحديث السادس والعشرون:

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي - صلى الله عليه و سلم- يقول: من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. رواه البخاري في كتاب الجهاد [5] .

الحديث السابع والعشرون:

(1) زيادة من الصحيح.

(2) في الجهاد - باب فضل رباط يوم في سبيل الله [2735] .

(3) في الإمارة - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل [1913] .

(4) في الجهاد - باب من احتبس فرسا في سبيل الله [2698] .

(5) في باب فضل الصوم في سبيل الله [2685] . والخريف: الفصل المعروف من السنة، ويكنى به عن جميع السنة، ويلاحظ أن الحديث في فضل الصيام؛ إلا أن رواية البخاري له في كتاب الجهاد - كما أشار المؤلف- تشير إلى أنه في الصوم في الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت