الدنيا وما] [1] عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها. رواه البخاري [2] .
الحديث الرابع والعشرون:
عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم- يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان. رواه مسلم [3] .
الحديث الخامس والعشرون:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه و سلم-: من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة. رواه البخاري [4] .
الحديث السادس والعشرون:
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي - صلى الله عليه و سلم- يقول: من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. رواه البخاري في كتاب الجهاد [5] .
الحديث السابع والعشرون:
(1) زيادة من الصحيح.
(2) في الجهاد - باب فضل رباط يوم في سبيل الله [2735] .
(3) في الإمارة - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل [1913] .
(4) في الجهاد - باب من احتبس فرسا في سبيل الله [2698] .
(5) في باب فضل الصوم في سبيل الله [2685] . والخريف: الفصل المعروف من السنة، ويكنى به عن جميع السنة، ويلاحظ أن الحديث في فضل الصيام؛ إلا أن رواية البخاري له في كتاب الجهاد - كما أشار المؤلف- تشير إلى أنه في الصوم في الجهاد.