هذه الإحصائية التي ذكرتها هي لثلاثة علماء قاموا بتحقيق اصول الكافي فلعلك رأيت كيف اختلفت الارقام وتفاوتت ولك ان تتصور حجم الاختلاف لوقام بتحقيق هذه الأصول جميع علماء الشيعة كلُ على انفراد، ولك ان تتصور مقدار الاحاديث المختلف فيها لوكان التصحيح والتضعيف منصبًا على الفروع، والتاريخ، والسيرة وليس العقيدة التي راينا عمق الخلاف بين الاعلام في تصحيح احاديثها.
روايات اهل الكساء في هذا الجزء
ومن الغرائب الموجودة ايضًا في هذا الجزء ما ياتي:
عدد الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجزء بلغت (4) .
عدد الروايات عن علي رضي الله عنه في هذا الجزء بلغت (38) .
عدد الروايات عن فاطمة رضي الله عنها في هذا الجزء كانت (صفرًا) .
عدد الروايات عن الحسن رضي الله عنه في هذا الجزء كانت (صفرًا) .
عدد الروايات عن الحسين رضي الله عنه في هذا الجزء كانت (2) .
أي ان المجموع الكلي لعدد هذه الروايات بلغ (44) رواية من مجموع (1445) رواية
والتي هي مجموع روايات هذا الجزء، فاترك للقارىء العزيز استخراج النسبة المئوية لاحاديث اهل الكساء؟ الذين طالما اتهم الشيعة اهل السنة بانهم لا يروون عنهم!!؟
لم تصح رواية واحدة من مرويات أهل الكساء في هذا الجزء
وإن تعجب لشيء فاعجب لصنع هؤلاء الإعلام الثلاثة إذ لم تصح عندهم رواية واحدة من مرويات أهل الكساء.
الجز الثاني
اما الجزء الثاني من الأصول فهويحوي على (2346) حديثًا، اتفق المجلسي في كتابه (مرآة العقول) ، والبهبودي في كتابه (صحيح الكافي) ، والمظفر في كتابه (الشافي في شرح اصول الكافي) على تصحيح (233) حديثًا فقط.
فاما المجلسي فقد صح عنده من الأحاديث بلغ (467) حديثًا.
واما المظفر فقد صح عنده من الأحاديث (464) حديثًا.
واما البهبودي فقد صح عنده (392) حديثًا.
اقل من الثلث