الصفحة 11 من 24

ولماذا تركوا تحقيق هذا الجمع لأناس يخطؤون ويصيبون ويختلفون فيما بينهم في تحديد الصحيح من الضعيف من أمثال الحلي، والسبزواري، والخوئي، والخميني، والصدر، والسيستاني، ومن غير وجود قواعد ثابته متفق عليها في الجرح والتعديل نستطيع على ضوئها معرفة المصيب من المخطأ؟

وأين كتب الأئمة السماوية التي يدعون وجودها عندهم والتي كثيرًا ما نسمع بها ولكن لا أثر لها على أرض الواقع (الجامعة، ومصحف فاطمة، والجفر، والجفر الأبيض) وما الذي استفاد منها الشيعة؟

ولماذا عاب علماء الشيعة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه منع من كتابة الحديث وترك الأمة تتخبط، ولا يعيبون على أئمتهم وقد تركوهم أكثر تخبطًا؟

أسئلة كثيرة تدور في عقل كل عاقل، حري به أن يقف عندها طويلًا ثم يحاول أن يجيب عنها، فان لم يستطع ذلك هنا وهوفي حضرة الكتب والسادة والحوزة فأنه لن يستطيع ذلك يقينًا يوم القيامة، يوم يحشر وحيدًا فريدًا ليس أمامه إلا عمله، فأربأ بنفسك أيها الشيعي من ذلك الموقف فهووالله موقف تشيب من أهواله النواصي فابحث عن سبيل النجاة ذلك اليوم.

كتبه

(أبوعمار العراقي) الشيعي سابقًا المستبصر حاليًا

منقول من موقع الشيخ فيصل نور حفظه

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

اقتباس:

روايات اهل الكساء في هذا الجزء

ومن الغرائب الموجودة ايضًا في هذا الجزء ما نجده في هذه الاحصائية:

عدد الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجزء بلغت (17) .

عدد الروايات عن علي رضي الله عنه في هذا الجزء بلغت (3.) .

عدد الروايات عن فاطمة رضي الله عنها في هذا الجزء بلغت (صفرًا) .

عدد الروايات عن الحسن رضي الله عنه في هذا الجزء بلغت (1) .

عدد الروايات عن الحسين رضي الله عنه في هذا الجزء بلغت (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت