الصفحة 30 من 80

عن أبي عبد الله قال ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب( قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة. ( وأخر متشابهات( قال: فلان وفلان ( فأما الذين في قلوبهم زيغ( أصحابهم وأهل ولايتهم ( فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم( قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام(الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

تكفير أبي بكر وعمر وعثمان

عن أبي عبد الله عليه السلام قال » ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له. ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل) .

عن أبي عبد الله قال » لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله… فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله عز وجل خرجوا بولايتهم إياه من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر فأوجب الله لهم النار مع الكفار« (الكافي 1/307 كتاب الحجة. باب: فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله) .

عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين«(الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر) .

فليس أبو بكر وعمر وعثمان هم الكفار فحسب بل يكفر كل من اعتقد أن لهم نصيبا في الاسلام. أين بعد ذلك دعوى التقارب والتباكي على وحدة المسلمين التي يدندن حولها محترفو البكاء المتلاعبون بعواطف العوام وبعواطف من أصل دينه على العاطفة لا على العقيدة.

الأول والثاني والثالث أبو بكر وعمر وعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت