عن أبي عبد الله ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى( فلان وفلان وفلان. إرتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: قوله تعالى ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر( قال: نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم(الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
عن أبي عبد الله قال ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم( قال: بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان: فهو الملبّس بالظلم «(الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
والذين آمنوا به ( يعني بالإمام ( وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون( يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان وفلان«(الكافي 1/355-356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
من هما هذا اللذان حكم حكمت رواية الكليني بردتهما؟
قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306) .
ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين. فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى ( لا تتبعوا خطوات الشيطان( قالوا » خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان((تفسير العياشي 1/102 الرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242) .