الصفحة 26 من 80

عن أبي عبد الله قال ( فمنكم مؤمن ومنكم كافر((1) فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ) .

في الآية خطأ وهو ليس من الناسخ بل من الكليني أو ممن تلقى الكليني كذبته. فالآية هكذا (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فقد تعمد صاحب النص الابتداء بالايمان ليقول إن الله قد عرّف الناس بالولاية لكنهم كفروا.

إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة. ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) .

مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة

عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) .

عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) .

عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد ( ووصية علي«(الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) .

هذا كذب وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف معاني النصوص ليلصقوها بالنص.

السباب والشتم عند الشيعة

سباب عائشة ووصفها بأنها عدوة الله ورسوله

(1) الصحيح أنها هكذا ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ( ولكن الشيعة لا يعرفون كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت