قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) .
قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) .
الإمام معصوم أما النبي فلا
عن أبي جعفر قال:"إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة) .
هذه الرواية فيها التصريح بأن دانيال عصى الله عدة مرات. وهذا يتناقض مع عقيدة الشيعة بعصمة الأنبياء والأئمة. وهه واحدة من الروايات التي تطعن في الأنبياء وربما كانت أحد أدلة القوم في تفضيل الإمام على النبي. إذ كيف يقبل الشيعة هذه الرواية التي تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم لأعصينك…!!!
مناقضة أفضلية الإمام على النبي
عن أبي عبد الله قال:"إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل" ( الكافي 2/60 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ) .
قال أبي عبد الله:"يبتلى المؤمن على قدر إيمانه" ( الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن) .
عن أبي عبد الله قال:"ما أحب الله قوما إلا ابتلاهم" ( الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ) .
عن أبي جعفر قال"أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالأمثل" (الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ) .