والجواب:
أولا: هذا يتعارض مع ما قاله كبار علماء الشيعة من أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها.
نحن معشر أهل السنة قد صححنا أسانيد مصادر عقيدتنا فإذا صح عندنا السند بواسطة الراوي الثقة إلى النبي ( أخذنا به ولا نبالي باعتراض معترض. أما أنتم معشر الشيعة فماذا تنتظرون؟ مضى على تأليف كتاب الكافي ما يقارب الألف سنة فهلا تحققتم من الأسانيد؟ هذا ما لا يمكن للشيعة فعله لأن
الوالدان هما العلم
عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير( قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ( وإن جاهداك على أن تشرك بي( يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما«(الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
في هذه الرواية تحريف واضح لكلام الله. حيث أخرج الآية عن معناها المتعلق ببر الوالدين الى معنى آخر. وبينما يحث الله على طاعتهما إلا إذا دعا ولدهما إلى الشرك يجعل الله الشرك في طاعة إمام مع أئمة أهل البيت.
تفضيل الأئمة على الأنبياء
قال أبو عبد الله"إن الله اتخذ إبراهيم نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال"إني جاعلك للناس إماما. فمِن عِظَمِها في عين إبراهيم قال: ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين"قال: لا يكون السفيه إمام التقي" (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة) .
قال أبو عبد الله"وقد كان إبراهيم نبيا وليس بإمام حتى قال الله"إني جاعلك للناس إماما، قال ومن ذريتي، فقال الله، لا ينال عهدي الظالمين، من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما" (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب الاضطرار إلى الحجة) ."