الصفحة 18 من 80

عن أبي جعفر قال"أيكفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه…"فلو قال:"إني أحب رسول الله - فرسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي عليه السلام - ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئًا فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم إليه ] أتقاهم وأعمالهم بطاعته، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لأحد من حجة من كان لله مطيعًا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيًا فهو لنا عدو" (الكافي كتاب الإيمان والكفر 2/60 باب الطاعة والتقوى) .

[تنبيه]

قال المحقق الغفاري معلقا"الأماني الفاسدة التي من جملتها أن تفعلوا ما تريدون وتقولون: نحن متشيعون ونحن نحب أهل البيت ونرجو شفاعتهم. فإن ذلك لا ينفعكم" (الحاشية للكافي 2/60) .

عن أبي جعفر:"والله ما معنا من الله براءة ولا بيننا وبين الله قرابة ولا لنا على الله حجة ولا نقرب إلى الله إلا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعًا لله تنفعه ولايتنا ومن كان منكم عاصيًا لله لم تنفعه ولايتنا؛ ويحكم لا تغتروا" (الكافي 2/61 كتاب الإيمان والكفر باب الطاعة والتقوى) .

التناقض حول التعلق بأهل البيت

سئل أبو عبد الله عن الايمان فقال"الإيمان أن يطاع فلا يُعصى" (الكافي كتاب الايمان والكفر 2/28 باب أن الاسلام قبل الايمان) .

الإمام يتكلم في المهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت