الشيعة ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
قال أبو جعفر"إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا. ثم تلا هذه الآية"كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين."قال أبو جعفر:"وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه. ثم تلا هذه الآية: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين" (الكافي 1/321 كتاب الحجة - باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم) ."
يقول أبا جعفر"إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه، ثم تلا هذه الآية ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون( وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه"(الكافي 2/3 كتاب الإيمان والكفر باب طينة المؤمن والكافر) .
عن أبي عبد الله قال"فأمر الله عز وجل كلمته فأمسك القبضة الأولى بيمينه والأخرى بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الأرض ذروًا ومن السماء ذروًا فقال للذي بيمينه: منك الرسل والأوصياء والصديقون والمؤمنون والسعداء ومن أريد كرامته، فوجب لهم ما قال كما قال، وقال للذي بشماله: منك الجبارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومن هوانه وشقوته، فوجب لهم ما قال كما قال، ثم إن الطينتين خلطتا جميعًا" (إن الله فالق الحب والنوى) (الكافي2/4 كتاب الإيمان والكفر باب طينة المؤمن والكافر ) .
عن أبي عبد الله قال"إن الله ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، وإن الله ليدفع بمن يزكي عمن لا يزكي، وإن الله ليدفع بمن يحج عمن لا يحج" (الكافي 2/326 كتاب الإيمان والكفر باب نادر) .
مناقضة العنصرية