ثم إنني حصلت خلال مرحلة الكتابة على الإصدار الأول من برنامج «المعجم العقائدي» [1] ، وهو يضم مكتبة كلامية تشتمل على أربعمائة وسبعين كتابا، بالإضافة إلى نحو ألفي موضوع مستخرجة من ثلاثة آلاف مجلد من مؤلفاتهم ومؤلفات غيرهم من طوائف المسلمين. وأنا أعتقد أن هذا العمل ــ على ما فيه من بعض آثار القصور التي تشوب المحاولات الأولى ــ خطوة رشيدة على طريق المعرفة المباشرة بعقائد الاثنا عشرية في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية. وفي مطلع عام 2004م حصلت على الإصدار الثالث من برنامج «المعجم» [2] ، وهو يضم ألفا ومائة وثلاثة وثلاثين كتابا في أكثر من ثلاثة آلاف مجلد في الفقه والحديث والرجال والتفسير والسيرة والعقائد وغير ذلك من العلوم الإسلامية عند الشيعة وأهل السنة.