فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 59

ما حكم قول المؤذن في آذانه حي على خير العمل؟

ج / الأذان عبادة من العبادات والأصل في العبادات التوقيف وأنه لا يقال إن هذا العمل مشروع إلا بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع والقول بأن هذه العبادة مشروعة بغير دليل شرعي قول على الله بغير علم وقد قال تعالى: [قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون] وقال تعالى: [ولا تقف ما ليس لك به علم] وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"وفي رواية:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"

إذا علم ذلك فالأذان الشرعي الثابت عن رسول اله صلى الله عليه وسلم هو خمس عشر جملة هي: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر اشهد أن لا إله إلا الله اشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله هذا هو الثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يؤذن به كما ذكر ذلك أهل السنن والمسانيد إلا في أذان الصبح فإنه ثبت أن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزيد فيه بعد الحيعلة الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم واتفق الأئمة الأربعة على مشروعية ذلك لأن إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الكلمة من بلال يدل على مشروعية الإتيان بها وأما قول المؤذن في أذان الصبح حي على خير العمل فليس بثابت ولا عمل عليه عند أهل السنة وهذا من مبتدعات الرافضة فمن فعله ينكر عليه بقدر ما يكفي للامتناع عن الإتيان بهذه الزيادة في الأذان.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس نائب رئيس اللجنة عضو عضو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت