أو العشرة من الاصحاب مع جهالة قول الباقين إلا مع العلم القطعي بدخول الامام في الجملة". هذا كلامه وهو: في غاية الجودة. )"أهـ . [54]
وقال الحلي صاحب جامع الاصول:"فالاجماع كاشف عن قول الامام، لا أن الاجماع حجة في نفسه من حيث هو اجماع. البحث الثاني: لو خلا الاجماع (عن) المعصوم - عليه السلام - لم يكن حجة خلافا لساير الطوائف"أهـ . [55]
وقال الخميني:"واما عند الخاصة فليس حجة بنفسه اتفاقا بل لاجل انه يستكشف منه قول المعصوم أو رضاه سواء استكشف من الكل أو اتفاق جماعة"أهـ . [56]
وقال المظفر:"إن الإجماع بما هو إجماع لاقيمة علمية له عند الإمامية مالم يكشف عن قول المعصوم ، كما تقدم وجهه . فإذا كشف على نحو القطع عن قوله فالحجة في الحقيقة هو المنكشف لا الكاشف ، فيدخل حينئذ في السنة ، ولا يكون دليلا مستقلا في مقابلها"أهـ . [57]