1)هو: عامر بن شراحيل بن عبد ذى كبار، الشعبى الحميرى ، أبو عمرو ، علامة التابعي ن، كان إمامًا حافظًا يضرب المثل بحفظه ، روى عن على ، وأبى هريرة ، وعائشة ، وابن عمر , وغيرهم مات سنة 103هـ0 له ترجمة في: تقريب التهذيب 1/461 رقم 3103، والكاشف 1/522 رقم 2531، والثقات للعجلى ص243 رقم 751، ووفيات الأعيان 3/12-16 رقم 317 0
(2) الموضوعات 1/339 0
1-قوله تعالى: { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } (1) وقالوا نزلت في أكثر الصحابة الذين انفضوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى العير التى جاءت من الشام، وتركوه وحده في خطبة الجمعة، وتوجهوا إلى اللهو، واشتغلوا بالتجارة، وذلك دليل على عدم الديانة (2) 0
2-واستدلوا أيضًا بما ورد في القرآن الكريم من آيات تتحدث عن النفاق والمنافقين، وحملوها على أتقى خلق الله ، وأطهرهم (رضوان الله عليهم أجمعين) كقوله تعالى: { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ } (3) 0
وأيدوا ذلك بما جاء في السنة المطهرة من أحاديث يطلق فيها لفظ الصحابة على المنافقين 0
(1) الآية 11 من سورة الجمعة 0
(2) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص 271 -272، وينظر: الصافى في تفسير القرآن للكاشانى 2/701، وتفسير القمى لعلى بن إبراهيم القمى 2/367، ومجمع البيان للطبرسى 5/287، 288، وتفسير فرات الكوفى لفرات بن إبراهيم ص 185، وأعيان الشيعة لمحسن الأمين 1/114، وأضواء على السنة لمحمود أبو رية ص 359، وركبت السفينة لمروان خليفات ص 223، والإفصاح في إمامة على بن أبى طالب لمحمد بن النعمان العكبرى ص 37 0
(3) الآية 101 من سورة التوبة0