الصفحة 1 من 134

الطعن في عدالة الصحابة في ضوء القرآن الكريم والسنة النبويةو دفع الشبهات

الكاتب: د. عماد السيد الشربيني

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله عز وجل

ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ

وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ

لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (1) 0

وقال رسول الله

-صلى الله عليه وسلم -

"إن الله اختار أصحابي على العالمين ، سوى النبيين والمرسلين ،"

واختار لي من أصحابي أربعة:

أبا بكر، وعمر, وعثمان ، وعليًا - رضي الله عنهم -

فجعلهم أصحابي

قال في أصحابي كلهم خير , وأختار أمتي على الأمم

وأختار من أمتي أربعة قرون

القرن الأول , والثاني , والثالث ، والرابع" ((2) )0"

تقديم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد , وعلي آله , وصحبه البررة الأوفياء ، أئمة الدين ، وصفوة الخلق بعد الأنبياء والمرسلين , ورضي الله عمن تبع سنتهم ، وسلك طريقتهم ، واقتفى أثرهم ، ونصرهم إلى يوم الدين0

ثم أما بعد

(1) الآية 29 من سورة الفتح0

(2) سيأتي تخريجه ص 20 .

فإن الطعن في عدالة رواة السنة النبوية من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتابعين فمن بعدهم إلى الأئمة أصحاب المصنفات الحديثية ، من وسائل غلاة المبتدعة الرافضة ، والخوارج ، والمعتزلة ، والزنادقة (1) - في الطعن في السنة النبوية0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت