والقائلون بأن للحسن ابن من صلبه بالرغم من تكذيب الواقع التاريخي لذلك هم الذين نتحدث عنهم المسمون: (الإمامية الإثنا عشرية) ؛لاعتقادهم بإمامة اثني عشر إماما بعد الرسول منصوص عليهم اسما ، كلهم من أعقاب الحسين ، آخرهم المهدي المنتظر ابن الحسن العسكري ولا بد !.
كل هذا الاختلاف دفع العلامة ابن خلدون بعدما ساق اختلافهم في تعيين الأئمة إلى القول بأن:"هذا الاختلاف العظيم يدل على عدم النص".
والخلاصة:أن الواقع التاريخي يشهد بكذب ادعاء النص ، وهذه خارطة بأئمتهم المعصومين!:
م ... اسم الإمام ... لقبه ... سنة ميلاده ووفاته
1 ... علي بن أبي طالب ... المرتضى ... 23ق.هـ.، 40 بـ. هـ.
2 ... الحسن بن علي ... الزكي ... 2-50هـ
3 ... الحسين بن علي ... الشهيد ... 3-61هـ
4 ... علي بن الحسين ... زين العابدين ... 38-95هـ
5 ... محمد بن علي ... الباقر ... 57-114هـ
6 ... جعفر بن محمد ... الصادق ... 83-148هـ
7 ... موسى بن جعفر ... الكاظم ... 128-183هـ
8 ... علي بن موسى ... الرضا ... 148-203هـ
9 ... محمد بن علي ... الجواد ... 195-220هـ
10 ... علي بن محمد ... الهادي ... 212-254هـ
11 ... الحسن بن علي ... العسكري ... 232-260هـ
12 ... محمد بن الحسن ... المهدي ... يقال ولد255أو256هـ
وفيما يلى خارطة تبين انقسام فرق الشيعة بالنظر لتلك الفرق التى ظلت إلى اليوم ، وهي: (الإسماعيلية) و (الدروز) [1]
(1) لا تعد هاتين الفرقتين من فرق المسلمين أصلا وهم باطنية ينكرون الشرائع، و لهم زندقات يسمونها تأويلات كما عبر حجة الإسلام الغزالي رحمه الله، ينظر له: (فيصل التفرقة بين الاسلام والزندقة) ، وغيرها من مؤلفاته ، كما ينظر كتب الملل والنحل للتعرف عليهم .
والإسماعيلية فرقتان نزارية ومستعلية ، وهم يتفقون مع الرافضة في سبعة أئمة لذلك يسمون أيضا: الشيعة السبعية ، وإمامهم المعصوم موجود لم يغب ، وهم بالنظر لما رتبوه من وظائف للإمام مذهبهم أقوى من الاثنى عشرية لأنه لا يعقل أن يكون صاحب أمر ونهى وعلم بالغيب ولا يعلم تأويل القرآن الا هو ثم يغيب !، وهم موجودون في نجران بالجزيرة العربية، والهند، ولهم تواجد ضعيف جدا في بقية دول الخليج ، وفي مصر يهيمون حول الجامع الأزهر والحسين وفي جامع الحاكم بأمر الله ولهم ملابس تميزهم معروفون بها وحجاب نسائهم مميز أيضا.
أما الدروز فموقهم الأساس: بلاد الشام، وإسرائيل حيث قبلوا أن يتوطنوا هذا الكيان وأن يجندوا في الجيش الغاصب!