وروى الترمذى بإسناده إلى عبد الله بن مغفل المزنى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله الله في أصحابى، لا تتخذوهم غرضًا بعدى فمن أحبهم فبحبى أحبهم ومن أبغضهم فببغض أبغضهم ومن أذاهم فقد أذانى ومن أذانى فقد أذى الله ومن أذى الله يوشك أن يأخذه"وعن أنس رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار"رواه البخارى وروى مسلم باسناده إلى عدى بن ثابت قال: سمعت البراء يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم احبه الله ومن ابغضهم أبغضه الله) وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضا"لايبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر"هذا أيها الأخوة، حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بغض الصحابه، وأنه منافق، فكيف بالذى يناصبهم العداوه ويسبهم ويشتمهم بل ربما قال بكفرهم والعياذ بالله، نعوذ بالله من الخذلان وهناك ملاحظه بالنسبه للأحاديث السابقه، قالها أهل العلم وهو أنه لا يقال بأن ظاهر ألفاظ الأحاديث خاص في الأنصار فلا يدخل فيها المهاجرون، بل الصحيح أنه يدخل فيها كل فرد من أفراد الصحابه وقد سئل الحسن البصرى رحمه الله تعالى: حب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما سنه؟ قال: لا، فريضه وقال الإمام الطحاوى رحمه الله تعالى في عقيدته، ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان."
ثانيًا: ما يجب علينا تجاه الصحابه: