فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 39

فقال: اذهبى الى ام جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه فخرجت حتى جاءت ام جميل فقالت: ان بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت: ما اعرف ابا بكر ولا محمد بن عبد الله ولئن كنت تحبين ان اذهب معك الى ابنك قالت: نعم فمضت معها حتى وجدت ابا بكر صريعا دنفا [1] فدنت ام جميل واعلنت بالصياح وقالت: والله ان قومًا نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر، وانى لأرجو ان ينتقم الله لك منهم قال: فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: هذة امك تسمع. قال فلا شىء عليك منها قالت: سالم صالح قال، اين هو،؟ قالت: في دار ابن الارقم [2] قال فان لله على ان لا أذوق طعاما ولا اشرب شرابا أو آتى رسول الله صلى عليه وسلم. فامهلتا حتى اذا هدأت [3] الرجل وسكن الناس، خرجتا به يتكىء عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله واكب [4] عليه المسلمون ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال ابو بكر: بابى وامى يا رسول الله ليس بى بأس الا ما نال الفاسق من وجهى وهذه امى برة بولدها وانت مبارك فادعها الى الله وادع الله لها عسى الله ان يستنقذها بك من النار قال: فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاها الى الله فاسلمت. واقاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار شهرًا، وهم تسعة وثلاثون رجل، وقد كان حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه اسلم يوم ضرب أبو بكر رضى الله عنه.

الزبير بن العوام رضى الله تعالى عنه:

(1) الدنف: المريض الذى لزمة المرض

(2) لعل الصواب الارقم بن ابى الارقم

(3) سكنت

(4) اقبلو علية ولزموة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت