ـ عن الربيع بن سبرة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة عام الفتح"أخرجه مسلم ."
ـ عن سلمة بن الأكوع قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء عام أوطاس ثلاثة أيام ثم نهى عنها. أخرجه مسلم .
ـ عن الربيع بن سبرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيئا فليخل سبيلهن ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا. أخرجه مسلم .
ـ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. أخرجه البخاري ومسلم.
ولم يرشده إلى المتعة صلوات الله وسلامه عليه
ـ عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب أنه سئل عن المتعة فقال: هي الزنا بعينه. أخرجه البيهقي 7/ 207
الإجماع:
نقل الإجماع على تحريم المتعة كثير من الأئمة منهم:
النووي، والمازري، والقرطبي، والخطابي، وابن المنذر، والشوكاني، وغيرهم، كل هؤلاء نقلوا إجماع المسلمين على أن المتعة حرام
وكما قلنا قبل قليل: إن فرقة واحدة هي التي قالت بجواز المتعة إلى يومنا هذا وهم الشيعة الاثنا عشرية واستدلوا بأمور نذكرها ثم نورد الرد عليها مفصلا إن شاء الله تعالى.
أدلة الشيعة على جواز المتعة:
1ـ استدلوا أولا بآية النساء وهي قول الله تبارك وتعالى { فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة } [ النساء 24 ]
قالوا بدلالة قوله: فما استمتعتم. وبدلالة قوله: فآتوهن أجورهن. وبدلالة قراءة عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وهي( فما استمتعتم
به منهن إلى أجل مسمى )
2ـ استدلوا بأحاديث عن أهل البيت، فقالوا: جاءت روايات عن أهل البيت ، فيها جواز المتعة ونحن متعبدون برواياتهم فمنها: