فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 40

أما أولا: إن عليا لم يفتي وإنما اخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،قال (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،هذا لا يكون تقيه هذا كذب ،فإما أن يقول كذب علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا ،رضي الله عنه وأرضاه ،فإذا لا يمكن أن يكون تقيه وهو يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن نقول إن رسول الله قاله تقيه ،هذه مصيبة ؟ المشرع يقول تقيه بعد مصيبة هذه ثم كذلك ثبت عن علي أنه عارض في متعة الحج بعد لماذا لم يتقي إذا ، لماذا يتقي في هذه ولا يتقي في متعة الحج ،ثم كذلك حاء عن بعض الصحابة كما سنذكر الآن أن بعض الصحابة - رضي الله عنهم تمتعوا في عهد عمر وفي عهد إبي بكر وكانوا يقولون في جواز المتعة كإبن عباس وجابر وغيرها هؤلاء أشجع من علي ،علي يستخدم التقيه وهؤلاء يجهرون بما يعتقدون ولا يقولون بالتقيه ،هذا طعنا في علي - رضي الله عنه وأرضاه ، ثم كذلك الصحابة رضي الله عنهم قبلوا قول عمر في المتعة ونهيه ولم يقبلوا في متعة الحج يعني قبلوا قوله في متعة النساء ولم يقبلوا في متعة الحج ،فدل هذا إن علي ما قال هذا تقيه وإنما قال هذا رواتيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث متفق عليه أصلنا عندنا أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما كما ذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت