يعني قال هذا في زرارة حتى ما ينتبه الناس إليه تقيه ولا شك أن هذا كذب لأنه طعنا بزرارة مع أبي حنيفة أي كي يتقيه يطعن في علماء السنة تقيه ثم كذلك أحيانا يطعن في زرارة عند الشيعة فقط وأحيانا يبتدأ بدون سؤال (( لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ) )هكذا ينقلون عنه هذا التضارب هذا أوثق رواتهم هكذا وأنا يعني نقلت هذا فقط للإختصار وإلا ما من راو عندهم إلا فيه هذا التضارب ومثالا على ذلك عبد الله بن سنان / محمد بن سنان جابر الجعفر / أبو بصير / بريد بن معاوية / محمد بن مسلم الطائفي / كل هؤلاء عندما ترجع إلى مرويات والكلام عليهم في الرجال تجد هذه التضاربات في رواياتهم ،ولقد إحتار الشيعة كثيرا في الحديث الذي ذكرناه قبل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أنهم روا في كتبهم عن علي بن أبي طالب أنه قال (( إن رسول الله حرم المتعة يوم خيبر ولحوم الحمر الأهلية ) )كيف يحملون هذا الحديث وهذا كما ذكرناه رواة الشيعة في الاستبصار والتهذيب والوسائل قال الحر العاملي حملة الشيخ يعني الطوسي وغيره ،على التقيه يعني علي قال هذا الكلام من باب التقيه لأن إباحة المتعة من ضروريات مذهب الإمامية بس هذا السبب .. لأن الإباحة من ضروريات المذهب ،إذا هذا تقيه ماقله علي إلا تقيه - رضي الله عنه وأرضاه ، قلت:وهذا باطل منت وجوه .