أيها الناس انما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يقلد فيها رجال رجالًا على غير دين الله (5) .
18-وعنه قال:
ان الله بعث رسولًا هاديًا بكتاب ناطق وامر قائم ، لا يهلك عنه إلا هالك ، وان
المبتدعات المشبهات هن المهلكات إلا ما حفظ الله منها (1) .
19-وعن النبي r قال:
أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة (2) .
20-عن الصادقين انهما قالا:
إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فان لم يفعل سلب نور الأيمان (3) .
21-قال r:
لا يقبل قول إلا بعمل ، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية ، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة (4) .
22-وقال r:
ألا وكل بدعة ضلالة ، ألا وكل ضلالة في النار (5) .
وقال السبحاني: هذا قسم مما وقفنا عليه من الروايات ، وهي كثيرة يفوتنا حصرها ونكتفي بهذا المقدار .
( ثالثًا ) البدعة في أقوال علماء الإمامية
1-قال السيد المرتضى: البدعة:
الزيادة في الدين أو نقصان منه من إسناد إلى الدين (1) .
2 -قال العلامة في المختلف:
كل موضع لم يشرع فيه الأذان فإنه يكون بدعة (2) .
3-قال الطريحي: البدعة:
الحدث في الدين وما ليس له أصل في كتاب ولا سنة ، وإنما سميت بدعة لأن قائلها ابتدع هو ، والبِدَع- بالكسر والفتح- جمع بدعة ومنه الحديث: ( من توضأ ثلاثًا فقد أبدع ) أي فعل خلاف السنة لأن ما لم يكن في زمنهr فهو بدعة (3) .
4 -وقال المجلسي: البدعة في الشرع: