إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل لرجلين: رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدى من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد موته ، حمال خطايا غيره ، رهن بخطيئته (1) .
6-روى عمر بن يزيد عن الإمام الصادقu أنه قال:
لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم قال رسول الله r: المرء على دين خليله وقرينه (1) .
7-وروى داود بن سرحان عن الإمام الصادق u قال:
قال رسول الله r إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيع ، ... (2) .
وعنه r قال: أدنى الشرك ان يبتدع الرجل رايًا فيحب عليه ويبغض عليه (3) .
8-قال أمير المؤمنين u:
ما اختلفت دعوتان إلا كانت إحداهما ضلالة (4) .
9-وقال أيضًا u:
ما أًحدث بدعة الا ترك سنة فاتقوا البدع وألزموا المهيع إن عوازم الامور أفضلها وإن محدثاتها شرارها (5) .
10-وقال الصادق u:من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه (6) .
11 -وقال أيضًا:
من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام (7) .
12-روي مرفوعًا عن رسول الله r يقول:
عليكم بسنة ، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة (8) .
13-جاء في نهج البلاغة في ذم البدعة ما يلي:
فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هُدي وهدى فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة ، وأن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة (1) .
14-وقال:
أوه على إخواني الذين تلوا القرآن فاحكموه وتدبروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السنة وأماتوا البدعة (2) .
15 -وقال أيضًا:
إنما الناس رجلان: متبع شرعة ، ومبتدع بدعة (3) .
16-وقال:
طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه إلى أن قال: وعزل عن الناس شره ووسعته السنة ولم ينسب إلى البدعة (4) .
17-وعنه u: