ويتولى المهدي بعدئذ السيادة على العالم ويختار الكوفةَ عاصمة له، وتختفي كل الديانات ما عدا الإسلام، ولن يكون هناك أي مكان لعبادة الأوثان.[تنظر القصة كاملة كما أوردها الكليني في بحار الأنوار: ج 13/ ص 209. ويراجع: جواد علي: المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية؛ وعلي الكوراني العاملي: عصر الظهور؛ وجابر البلوشي: خروج المهدي عام 2015 م
[8] ) يمكن تقريب صورة هذا الخلاف بما يشيع اليوم بين اليهود من خلاف بين جماعة ناطوري كارتا، التي لا ترى إقامة دولة لليهود قبل قدوم الماشيح، وبين التيار الصهيوني الذي يسعى للتمهيد لمقدم الماشيح، بقيام دولة إسرائيل، التي هي عبارة عن ثكنة عسكرية بمسمى دولة، وكذلك الحال في إيران.
[9] ) أصول الكافي: 1/ 407 - 410
[10] ) تشمل منطقة الظهور إيران والعراق وبلاد الشام وفلسطين والحجاز واليمن، إضافة إلى مصر والمغرب. يراجع: عصر الظهور، لعلي الكوراني العاملي.
[11] ) تميز الفرس بقسوتهم في التعامل مع المخالفين، وما يزال إلى اليوم التيار الديني المتشدد معروفا بقسوته مع المخالف، ويتضح هذا في سياسة النظام الإيراني ضد معارضيه في الداخل والخارج، وحتى الشيعة، بل العلماء منهم أيضا.
[12] ) أورد الصفار صاحب كتاب بصائر الدرجات، وصاحب مرآة الأنوار (ص 59) حديثا عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أنه قال:"أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به".