وعدم إصدار المرجعيات ردود فعل حاسمة وحازمة من كل الطقوس وحتى عاشوراء بحد ذاتها التي لا وجود حقيقيا لها بإجماعهم كلهم فالتأريخ لها يبدأ بعد شهادة الحسين والأولى بذلك ليس علي رضي الله عنه وإنما رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وعلى العكس فان العجيب الغريب أنهم يثيرون الشبه حول صيامه صلى الله وسلم عليه له في حين يقومون هم بطقوس لم تظهر إلا بعد ثلاثة قرون من وفاته. ولكن حتى المستحدث في المستحدث لا يجرؤون على تصحيحه ما يعكس شعبوية فكر المرجعيات بمعنى خضوعها للأهواء الشعبية وسيرها وفق ما ترتضيه، وهنا يلعب الخمس والعوائد المالية للمراجع دورا بشكل أو بآخر.
ويستمر بذلك الخطاب الشعبوي المعبأ بحمولة عقدية متطرفة لا تترك أي مجال للتعايش مع الآخر وتتجلى في التاريخ الدموي للشيعة في الأمة الإسلامية عند تمكنهم من وسائل القوة والسيطرة في أي مرحلة.
( [1] ) إبراهيم الحيدري، عاشوراء في العراق: دراسة اجتماعية لطقس العزاء الحسيني، في شيعة العراق المرجعية والأحزاب، ط 3، دبي: مركز المسبار للدراسات والبحوث، سبتمبر 2011، ص 208.
( [2] ) المرجع نفسه، ص 209.
( [3] ) المرجع نفسه، ص 210.
( [4] ) المرجع نفسه، سبتمبر 2011، ص 211.
( [5] ) رشيد الخيّون، العراق الجامعات للعلم لا للطم!، جريدة الاتحاد، 21/ 11/2012، على الرابط:
( [6] ) زياد الدريس، سوسيولوجيا الدماء الدينية: ثنائية المسيح/ الحسين، مجلة الراصد نقلا عن الحياة اللندنية، العدد 80، صفر 1431، ص 44.
( [7] ) نجاح محمد علي، المنبر الحسيني بالتسعيرة؟!، ميدل إيست أونلاين، 20/ 11/2012، على الرابط:
( [8] ) إبراهيم الحيدري، مرجع سابق، ص 230.
( [9] ) المرجع نفسه، ص 231.
( [10] ) عماد رسن، لماذا تقتلون الإمام الحسين؟، ميدل إيست أونلاين، 20/ 11/2012، على الرابط: