وكذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بمدحهم والثناء عليهم والنهي عن سَبِّهم.
-فمن ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم: (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) . قال عمران:"فلا أدري: أَذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة". [1]
-وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَسُبّوا أحدًا من أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أُحدِ ذهبًا، ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفة) . [2]
وقال الإمام أبو زرعة -رحمه الله-: (إذا رأيت الرجل ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق) . [3]
وترتب لعدائهم لأهل السنة أنهم طرحوا السنة بالكامل ولا يؤمنون بحديث واحد منها وهاجموا صحيح البخاري ومسلم وقالوا أنها تقول وكذب على رسول الله [4] على الإطلاق ومن ذلك أمروا أتباعهم بعدم قول آمين في الصلاة وحرموا دراسة علم أصول الفقه.
يقول بدر الدين:) إن قول آمين بدعه ولا يجوز وبغض النظر عن الحكم الشرعي فأنى أرى منعها حتى لا نقلد النواصب _ أي أهل السنة). [5]
(1) رواه البخاري في صحيحه (5/258-259) ، (7/3) ، ومسلم في صحيحه (4/1964) .
(2) رواه البخاري (127) .
(3) رواه الخطيب البغدادي بسنده في الكفاية، ص (49) .
(4) الحرب في صعده، ص20 نقلا عن ( الحوثي الأب ومستقبل الفتنة) لمحمد عيضة شيبة،مقال بصحيفة الرشد اليمينية ، تاريخ 2/4/ 2007 العدد 33.
(5) الحرب في صعده، ج2 ، ص 132.