? وجد الإثنا عشرية في الحوثي وتنظيم شباب المؤمن التابع له بيئة خصبة لنشر مذهبهم ، وبدأ بدر الدين ينشر الفكر الأثني عشري تحت ستار المذهب الزيدي، عبر كتبه ورسائله ومحاضراته، وخطبه، ومن يمعن النظر في هذه الأدبيات يتضح له ذلك. [1]
? فتحت إيران أبواب جامعاتها لجميع طلاب اليمن [2]
مظاهر تحول الحوثيين إلى الأثني عشرية:
? إحياء ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه، وإقامة المجالس الحسينية، وما فيها من
? ضرب الصدور ولطم الخدود وشق الثياب، ورفع الأصوات بالعويل والبكاء والندب وسب الصحابة ولعنهم.
? إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين رضي الله عنهم.
? اتخاذهم جبلًا في مدينة صعدة، أطلقوا عليه اسم ( معاوية ) ، يخرجون إليه يوم كربلاء ( عاشوراء ) بالأسلحة ويطلقون ما لا يحصى من القذائف.
? عرض بعض المحلات التجارية و المطاعم لأشرطة ( المجالس الحسينية ) المسجلة في إيران، وفيها أصوات العويل والندب والقدح في الصحابة.
? إلزام الناس بدفع زكاة الخمس وتحصيلها باعتبارها واجبًا شرعيًا لا يستقيم إيمان المرء إلا بأدائها.
(1) انظر: في العمق الحوثي، ص6،د.محمد الزغبي، حتى لا تكون فتنة، برنامج على قناة الخليجية.
(2) يروي أحد اليمنيين قصة حصلت له مع ابن أخيه يقول: إنني زيدي وعائلتي كلها زيديه ، ولا نشعر بأي فرق بيننا وبين أهل السنة ولي ابن أخ ألتحق بجامعة طهران فعاد وانخرط في جماعة الحوثيين وأخذ يكفرني أنا عمه الذي كانت صلتي به قوية. انظر: مجلة الراصد الإلكترونية ،العدد77 عام1430هـ. وأيضا أشتكى بعض أولياء أمور الطلاب من أن بعض المدرسين ممن تخصصهم علمي يقومون بتدريس أبنائهم دين الأثنى عشرية.انظر: الحرب على صعدة،ص ،13