6] وقد ذكر د/ عبد الرحمن بدوي أن ثلاثة من المستشرقين ذهبوا إلى القول بأن الكتاب منحول (جولد تسيهر، بويج، ومكدونلد) . ويذهب عبد الرحمن بدوي إلى هذا الرأي ويقطع به ويحتج لذلك فيقول: «والأمر الذي يقطع بأن الكتاب ليس للغزالي هو ما ورد في ص 82 من قوله: (أنشدني المعري لنفسه وأنا شاب في صحبته يوسف بن علي شيخ الإسلام) ، فإن المعري توفي سنة (448هـ) ، بينما ولد الغزالي سنة (450هـ) ، فكيف ينشده لنفسه؟!» (مؤلفات الغزالي ص 271) .
[7] «مختصر الصواقع» (ص 51) (مخطوط) . وانظر: «نقض عقائد الشيعة» (ص 25) (مخطوط) .
[8] انظر للمزيد: «مسألة التقريب» (1/58) وما بعدها.
[9] «الكفاية» (ص 49) ، وانظر مثل هذا المعنى في: «المواقف» للإيجي (ص 413) .
[10] «جامع بيان العلم وفضله» (2/947) ، و «الحجة في بيان المحجة» (2/519) .
[11] انظر: «مجموع الفتاوى» (4/429) .
[12] «الكفاية في علم الرواية» (ص 49) .
[13] أخرجه الإمام أحمد (ح 3600) ، والبزار (ح 1816) ، والطبراني في «الأوسط» (ح 3602) ، و «الكبير» (ح 8582) ، وصححه الشيخ أحمد شاكر.
[14] انظر تفصيل ذلك في: «أصول مذهب الشيعة» (2/653) وما بعدها.
[15] «أصول الكافي» (1/375) .
[16] «بحار الأنوار» (27/ 169) .
[17] «أمالي الطوسي» (1/314) .
[18] «بحار الأنوار» (27/172) .
[19] «البحار» (27/197) .
[20] «البحار» : (27/166) وما بعدها.
[21] «أصول الكافي» (2/24) .
[22] «أصول الكافي» (2/24) .
[23] «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» (ص 1) .
[24] «مفتاح الكرامة» (2/80) .
[25] «الشيعة في عقائدهم وأحكامهم» (ص 24) .
[26] «الكافي» ، كتاب الحجة، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، (1/372) .
[27] يعنون بهما اللذين أقاما دولة الإسلام بعد النبي ونشرا دينه، الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر.
[28] «الكافي» (1/373) ، وانظر: «تفسير العياشي» (1/178) ، و «تفسير البرهان» (1/293) ، و «البحار» (8/218) .