وقال النوري الطبرسي:"الفائدة الخامسة في شرح مشيخة كتاب من لا يحضره الفقيه الذي بعد الكافي أصح الكتب وأتقنها على ما بلغ أئمة الفن . قال العلامة الطباطبائي في ترجمة الصدوق في كلام له في توثيقه: مضافا إلى ما ذكر ، إجماع الأصحاب على نقل أقواله ، واعتبار مذاهبه في الاجماع والنزاع ، وقبول قوله في التوثيق والتعديل ، والتعويل على كتبه خصوصا كتاب من لا يحضره الفقيه ، فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار ، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقف من أحد ، حتى أن الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث يعد حديثه من الصحيح عنده وعند الكل"اهـ .
{مايتعلقبالكتبالاربعةعندالامامية , وهي: ( الكافي , ومنلايحضرهالفقيه , وتهذيبالاحكام , والاستبصار) . }
قال الفيض الكاشاني في الوافي بعد ان ذكر اصحاب الكتب الاربعة:"مع أن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة و هي المشهود عليها"
بالصحة من مصنفيها"اهـ ."
وقالعليالكوراني:"أمانحنفإنأئمتنامنأهلالبيتعليهمالسلامكانواحاضرينبينناإلىسنة 260 هجريةحيثغابالإمامالمهديعليهالسلام،فكانواهمحججاللهعلىالمسلمينبنصالنبيصلىاللهعليهوآلهوكانالشيعةيرجعونإليهمفيتصحيحالأحاديثوتلقيمعالمدينهم،وكانالرواةوالعلماءيكتبونعنهممنزمنعليعليهالسلامإلىالقرنالثالث،وبعدهذاالتاريخقامعددمنالعلماءبجمعالأصولالمكتوبةعنهمفيموسوعات . . فكتبناالأربعةوغيرهامأخوذةباليدعنأصحابالأئمةعليهمالسلام"اهـ .
{ ما يتعلق بنهج البلاغة }