وقال النوري الطبرسي:"الفائدة الرابعة . من فوائد خاتمة كتابنا الموسوم ب ( مستدرك الوسائل ) في نبذة مما يتعلق بكتاب الكافي ، أحد الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب الفرقة الناجية الامامية ، فان أدلة الاحكام لان كانت أربعة: الكتاب ، والسنة ، والعقل ، والاجماع - على ما هو المشهور بين الفقهاء - إلا أن الناظر في فروع الدين يعلم أن ما استنبط منها من غير السنة أقل قليل ، وأنها العمدة في استعلام الفرائض ، والسنن ، والحلال ، والحرام ، وأن الحاوي لجلها ، والمتكفل لعمدتها الكتب الأربعة ، وكتاب الكافي بينها كالشمس بين نجوم السماء ، وامتاز عنها بأمور ، إذا تأمل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الأحاديث المودعة فيه ، وتورثه الوثوق ، ويحصل له الاطمئنان بصدورها ، وثبوتها ، وصحتها بالمعنى المعروف عند الأقدمين"اهـ .
{ مايتعلقبكتابمالايحضرهالفقيه }
قالالصدوقفيمقدمةكتابهمنلايحضرهالفقيه:"وصنفتلههذاالكتاببحذفالأسانيدلئلاتكثرطرقهوإنكثرتفوائده،ولمأقصدفيهقصدالمصنفينفيإيرادجميعمارووه،بلقصدتإلىإيرادماأفتيبهوأحكمبصحتهوأعتقدفيهأنهحجةفيمابينيوبينربي - تقدسذكرهوتعالتقدرته - وجميعمافيهمستخرجمنكتبمشهورة،عليهاالمعولوإليهاالمرجع.."اهـ .