وقال المجلسي:"23 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبان إن الله لا يطلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به حيث يقول:"وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون"قلت له: كيف ذاك جعلت فداك ؟ فسره لي ، فقال: ويل للمشركين الذين أشركوا بالامام الأول ، وهم بالأئمة الآخرين كافرون ، يا أبان إنما دعا الله العباد إلى الايمان به فإذا آمنوا بالله وبرسوله افترض عليهم الفرائض . بيان: فسر عليه السلام المشرك بمن أشرك مع الإمام الحق إماما آخر ، والآخرة بالأئمة الآخرة ، وهذا بطن من بطون الآية ، ويدل الخبر على أن المشركين بالله غير مكلفين بالفروع ، والمخالفين مكلفون بها ، وهو خلاف المشهور بين الامامية ويمكن حمله على أن المراد أن تكليف الذين لا يعرفون الله ورسوله بالايمان بهما أهم وآكد من دعوتهم إلى الفروع ، لا أنهم غير مكلفين بها ، وهذه القدر كاف لتأييد كون المراد بالمشرك المعنى الذي ذكره عليه السلام"اهـ . [31]
وما ذكره هذا الرافضي فهو مخالف للقران , فالاية الكريمة المباركة تحث على التوجه لله تعالى وحده لا شريك , قال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) : فصلت } , وما جاء به هذا الرافضي انما هو محض افتراء على ائمة اهل البيت رضي الله عنهم , بل هذا من صنع الباطنية الزنادقة الذين يريدون هدم الاسلام .
{ الامام اله عند الرافضة }