فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

وقال الطوسي:"وعلى كل حال ، فلا يجوز على الأنبياء القبائح ، ولا يجوز أيضا عليهم التعمية في الاخبار ، ولا التقية في اخبارهم ، لأنه يؤدي إلى التشكيك في اخبارهم ، فلا يجوز ذلك عليهم على وجه"اهـ . [9]

وقال الطبرسي:"فقد دلت الأدلة العقلية التي لا تحتمل التأويل على أن الأنبياء لا يجوز عليهم الكذب ، وإن لم يقصدوا به غرورا ولا ضررا ، كما لا يجوز عليهم التعمية في الأخبار ، ولا التقية ، لأن ذلك يؤدي إلي التشكك في إخبارهم"اهـ . [10]

فتبين من هذه النصوص ان الانبياء صلوات ربي وسلامه عليهم لهم الكمال في الدعوة الى الله تعالى , ولهم خصوصية لا يشاركهم بها احد لا ائمة الرافضة ولا غيرهم .

قال الطوسي:"فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ."

فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على التقية لانها موافقة لمذاهب العامة والاخبار الاولة موافقة لظاهر الكتاب وإجماع الفرقة المحقة على موجبها فيجب أن يكون العمل بها دون هذه الرواية الشاذة"اهـ . [11] "

لقد صرح الرافضة بان التقية للمحافظة على النفس من الاعداء , فكيف يحملون رواية واردة عن علي رضي الله عنه على التقية , وقد كان رضي الله عنه خليفة ممكنا والناس يأتمرون بأمره ؟ !!! .

وقال المجلسي:" (5) ثلاثة إما بالتنوين و مؤمنين صفتها أو بالإضافة فمؤمنين تميز، و يدل على أن المؤمن الكامل الذي يستحق أن يكون صاحب أسرارهم و حافظها قليل، و إنهم كانوا يتقون من أكثر الشيعة كما كانوا يتقون من المخالفين، لأنهم كانوا يذيعون فيصل ذلك إما إلى خلفاء الجور فيتضررون عليهم السلام منهم"اهـ . [12]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت