لقد لاقت امة الاسلام الويلات على مر عصورها من اتباع هذا الفكر المتطرف , الذي اغرق الامة بالدماء , والضعف , والتفرق , ولم يسلم من شرهم احد , ويشهد لذلك ما حدث في بغداد عندما غزا التتار بلاد الاسلام واسقطوا الخلافة العباسية بمساعدة الرافضي نصير الدين الطوسي - وكان وزيرا لهولاكو - ( سوف اذكر في الكتاب الادلة على هذه الافعال ) والرافضي مؤيد الدين ابن العلقمي - وكان وزيرا للخليفة المستعصم العباسي - , وكذلك ما حدث في دخول اسماعيل الصفوي الى ايران وتغيير مذهب الايرانيين السنة الى الفكر المتطرف الشيعي , وكيف استخدم العنف والقوة ورفع شعار سب ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فمن سبهم وتبرأ منهم حُفظ دمه , ومن امتنع قُتل ( سوف اذكر في الكتاب الادلة على ذلك ) , وما حدث في عصرنا الحاضر من تآمر الرافضة مع الامريكان في اسقاط العراق , واخذهم الحكم , ونشرهم الطائفية المقيتة التي ادت الى قتل مئات الالاف من اهل الاسلام في العراق , ومن المهازل التي نراها في عصرنا الحاضرمن اصحاب الفكر الشيعي المتطرف المتمثل بمراجعه وقياداته الدينية انهم قد وضعوا ايديهم بيد الامريكان لازالة حزب البعث في العراق كما يدعون , بل هناك هيئة في العراق تسمى هيئة اجتثاث البعث في العراق , وفي نفس الوقت نرى التاييد العسكري , والمادي , والمعنوي لنظام البعث في سوريا , فلا ادري لماذا هذا التلون والتقلب والتعامل مع الامور بازدواجية , هكذا يتعامل المتطرف الشيعي مع الامور يضع اي سبب او عذر ليتسبب في اراقة دماء المسلمين , واضعاف الامة , تراه البارحة يضع يده بيد الامريكي ليقتل المسلمين في العراق , وعذره في ذلك اجتثاث البعث , واليوم يضع يده بيد البعث السوري ليقتل اهل الاسلام في سوريا , فاقول لاهل الاسلام احذروا التطرف الشيعي فهو تطرف من نوع لم يعرف له التاريخ الاسلامي مثيل .