تمر الامة الاسلامية بفترة عصيبة في عصرنا الحاضر , وما نراه الان هو عبارة عن نتائج لاشياء تدرجت في واقع الامة , فقد بدأ اهل الكفر ومن يعاونهم من اصحاب الفكر الضال , بضرب الامة من الناحية الفكرية والاخلاقية , ثم تطور الامر الى انتشار الفتن الداخلية التي ادت الى استباحة الدماء وتشريد الاطفال والنساء والامنين من بيوتهم , فتحققت اهداف الكفار ولو نسبيا في اضعاف الامة والله المستعان.
ان من اخطر الاشياء التي تتسبب في الفتك بالامم واضعافها هو التطرف الفكري , لانه يبدأ بنشر الفكر ثم بعد ذلك المحاولة في اقامة دولة تساعد على نشر هذا الفكر, ثم الانتشار في هذا العالم الواسع , فاذا تمكن الفكر المتطرف في الارض فانه يتعامل بهمجية واقصاء لكل من يخالفه , ولا توجد ضوابط او قيم يسير على ضوئها المتطرف في التعامل مع من يخالفه , بل مع من يتوافق في المنهج معه في بعض الاحيان , فلهذا تجد ان اصحاب الافكار المتطرفة اذا اختلف بعضهم مع بعض فانهم يستخدمون العنف , والقتل , والاقصاء , والتجريح بالكلام النابي , ومن الافكار المتطرفة التي ابتُليت امة الاسلام باصحابها الفكر الشيعي الامامي الاثنى عشري .