-معتقده في الصحابة ( [21] ) : ذكر عقيدة أهل السنة في الصحابة وفي أفضلية الصحابة وعدالتهم، وفي ترتيب الخلافة على منهج أهل السنة، ثم يورد نصوصا في مدح علي رضي الله عنه لأبي بكر، وعندما وصل لخلافة عثمان قال: (فكان إمامًا حقًا إلى أن مات، ولم يوجد فيه أمر يوجب الطعنَ فيه ولا فسقه ولا قتله، خلاف ما قالت الروافضُ تبًّا لهم) . ثم تكلم عن نزاع الصحابة والقتال بين علي ومعاوية وأن كلا الفريقين ذهب إلى تأويل صحيح، ثم ذكر خلافة معاوية وقال: (فوجبت إمامته بعقد الحسن له، فسُمّي عامُه عام الجماعة، لارتفاع الخلاف بين الجميع، واتّباع الكلّ لمعاوية رضي الله عنه؛ لأنه لم يكن هناك منازع ثالث في الخلافة) ثم تكلم عن أمهات المؤمنين وآل البيت وأورد أحاديث في فضل الصحابة، وأحاديث في التشنيع على من سبهم، وعندما ذكر أهل البدع وعلاماتهم ذكر الشيعة: (وعلامة الرافضة تسميتهم أهل الأثر ناصبة) .
-بيان مقالة الفرق الضالة عن طريق الهدى ( [22] ) : بين أن الفرق ثلاثة وسبعون فرقة، وأن أهل السنة فرقة واحدة، والرافضة اثنتان وثلاثون فرقة، واعتبر الشيعة فرقة ضالة منحرفة.
-ذكر فرق الشيعة ( [23] ) : ولم يكتف بالذكر المجمل بل فصل فرق الشيعة فرقة فرقة، من الغلاة والزيدية والرافضة وكل فرقة بصفتها ومن أسسها، وحدد مواطن تواجد الشيعة الجغرافي قائلا: (وأكثر ما يكونون في بلاد: قُمْ، وقاشان، وبلاد إدريس(المغرب العربي) ، والكوفة)، وعنما ذكر بعض اعتقادات الغالية عقبه بقوله: (وهو الكفر الذي لا يشوبه شيء) .
-بيان مشابهة الرافضة لليهود ( [24] ) : ثم تكلم عن مشابهة الرافضة لليهود موردا أثر الشعبي المشهور ( [25] ) ، ويختمها بوصفهم: (كذبوا تَبًّا لهم إلى آخر الدهر) .
وقد انتقد الشيعة في مواطن من كتابه كما سيمر بنا في نقده لما يفعله الشيعة في عاشوراء.
الشيعة والشيخ عبد القادر الجيلاني: