الصفحة 14 من 15

[20] - لم يكتف الشيعة بذم الصحابة وأمهات المؤمنين، بل كل قادة الأمة وأبطالها؛ فهم يسبون خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وصلاح الدين الأيوبي، وهارون الرشيد، ومحمد الفاتح وغيرهم كثير، إن تاريخنا منذ 14 قرنا هو تاريخ سُني ولن يعترف به الشيعة ولا برجالاته.

[21] - (( الغنية ) ) (1/ 352 - 369) .

[22] - المصدر السابق (1/ 386 - 395) .

[23] - المصدر السابق (1/ 407 - 428) .

[24] - هذا الموضوع حذف في الطبعة العراقية في موضع (1/ 428) ، بتعمد إما من المحقق الدكتور فرج توفيق وليد رحمه الله، أو من رقابة المطبوعات لأن الكتاب طبع محققا في العراق سنة 1984 إبان الحرب العراقية الإيرانية، فعلوا ذلك مجاملة للشيعة فحرفوا نص الشيخ عبد القادر الجيلاني.

[25] - وهو أثر عن الشعبي طويل بدايته:"ما رأيت أحمق من الخشبية (الشيعة) لو كانوا من الطير لكانوا رخًا، ...".

[26] - انظر (( تاريخ الأعظمية ) )، وليد الأعظمي (113) ، والشيعة في كل أوقاتهم يكرهون السنة ويكفرونهم ويلعنون بشكل خاص الإمام أبا حنيفة النعمان رضي الله عنه، فالأحناف كانوا من أشد المذاهب عداء للشيعة، وكثير من الصدامات في باكستان بين السنة والشيعة هي مع الأحناف.

[27] - طبع في طهران في أربعة مجلدات.

[28] - من ذرية الذين غادروا العراق إلى الشام: علامة الشام جمال الدين القاسمي، والعلامة محب الدين الخطيب رحمهما الله.

[29] - أخبار أفعال الشاه إسماعيل ببغداد منثورة في كتب التاريخ السُني والشيعي، وانظر:"العراق بين احتلالين"للمؤرخ عباس العزاوي، و"أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث"، ستيفن لونكريك وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت