3-ويقول العاملي البياضي في مطاعن عمر:
(وثالثها أن الغوغاء لم تكن بطلب الكتاب بل بالمخالفة كما أخرجه البخاري وغيره من قول بني هاشم قربوا إليه كتابًا وقول عمر ومن معه لا ندعه يكتب وإنه قد هجر ... وهذا آذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد قال الله: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ } . اهـ [1]
4-ويقول القاضي نور الدين التستري:
(وذلك لأن أول من سبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي توفي فيه هو عمر بن الخطاب خليفة ... حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: آتوني بدواة وكتف لأكتب كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا فقال عمر إن الرجل ليهجر حسبنا كتاب الله) .اهـ [2]
5-وذكر مثل ذلك الأربلي في كتابه كشف الغمة. [3]
ثانيًا: نص حديث البخاري ومسلم المتفق عليه والروايات الأخرى
سنذكر ههنا نص الحديث كما ورد في المصادر الحديثية لا كما أوردها الشيعة الامامية، وذلك لكي يتبين للقارئ الكريم ما وقع فيه الشيعة من مجانبة للحق والصواب في هذا المطلب العظيم.
(1) 1- الصراط المستقيم ج3 / ص6
(2) 2- الصوارم المهرقة ص 224
(3) 3- كشف الغمة ج1/420