فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 156

لكنهم لما يتحدثون عن حكاية القلم والقرطاس أو الحبر عندما أراد الرسول ^ أن يكتب لهم شيئًا، وزعموا أن عمر قال:"دعوه فإنه يهذي"يصرخون ويقولون بأن الرسول ^ كان متصلًا بالله - عز وجل - ، وكان مؤيدًا من عنده و... و { $tBurك,دـZtfا`tم#"uqolu;$#اجب } [النجم:3] !!"

6 يقولون في آية الغار [1] : أن الضمير"ه"في { وَأَيَّدَهُ } يعود إلى النبي ^ لأنه مفرد؛ لكنهم عند آية { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ } [2] يقولون بأن اسم إشارة"الذين"الذي هو للجمع ينحصر على سيدنا علي (وإن كان فردًا واحدًا) !!

فإذا كانت إشارة الجمع خصصت للمفرد -كما تزعمون- فلماذا لا تقولون بأن ضمير المفرد في { وَأَيَّدَهُ } يصلح للتثنية، أو أنه خطاب للمفرد وهو أبوبكر الصديق؟

7 أنتم تقولون: أن الصحابة بعد الرسول ^ ارتدوا جميعًا عن بكرة أبيهم ما عدا ثلاثة.

ثم تقولون في مكان آخر: إن الناس لم يدفعوا الزكاة وثاروا وتمردوا؛ لأنهم لم يكونوا راضين عن خلافة أبي بكر.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: قد زعمتم أن الجميع ارتدوا ما عدا ثلاثة،فما هذا الصنف من المرتدين الذين يضحون بأنفسهم في طريق لا يؤمنون به؟! هل كان المرتدون يحرصون على ما لا يعتقدون به إلى درجة أن يحاربوا في سبيله ويقتلوا ويُقتلوا ذودًا عنه؟!

(1) أي: قوله تعالى: { wخ)cnrمچفءZs?o‰s)sucntچ>ءtRھ!$#ّŒخ)cmy_tچ÷zr&tuiد%©!$# (#rمچxےں2ڑ†خT$rOبu÷uoYّO$#ّŒخ) $yJed†خuح'$tَّ9$#ّŒخ)مAqa)tf¾دmخ7إs">ءد9ںw÷bt"ّtrBcخ)©!$#$oYyetB tAt"Rr'suھ!$#¼cmtGt^‹إ6y™دmّ‹n=tم¼cny‰­fr&ur7ٹqمYafخ/ِN©9$yd÷rtچs?ں@yey_urspyJخ=ں2ڑْiد%©!$#(#rمچxےں24'n?ّے ،9$# epyJخ=ں2ur"!$#ڑ†دf$u‹u=مeّ9$# ھ!$#uri"fحotميOٹإ3ymاحةب } ."

(2) أي: قوله سبحانه: { $uK¯Rخ)مNن3-ٹد9urھ!$#¼م&e!qك™u'urtuiد%©!$#ur (#qمZtB#uنtuiد%©!$#tbqكJ‹ة) مfno4qn=¢ء9$#tbqe?÷sمfurno4qx.¨"9$#ِNedurtbqمeد.؛u'اخخب } ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت