ثم إن الرسول ^ كان يصبر ويحتسب على من كان يشتمه ويهينه وينال منه، فكان يسكت عن الجهال على قاعدة: { #sŒخ)urمNكgt6sغ%sڑcqe=خg"yfّ9$#(#qن9$s%$VJ"n=y™ادجب } [الفرقان:63] ، وذلك لأنه كان أسوة حسنة للمسلمين وقدوة للمؤمنين، فهل يسمح الشيعة لأنفسهم أن يشتموه ويلعنوه-العياذ بالله-لأنه كان يسكت عن الشاتمين واللاعنين له؟!
ولنا أن نستفسر إخواننا ونقول لهم: لماذا تتعاملون مع النصوص والأحاديث تعاملًا استفزازيًا فتقبلون منها ما يوافق أهواءكم وتبرزونها وتتجاهلون ما لا يتماشى مع تصوراتكم؟!
فإن هناك العشرات بل المئات من الأحاديث التي ينهى فيها الرسول ^ عن السب والشتم واللعن عامة، ومثلها من الأحاديث التي يحذر فيها الرسول ^ من النيل من أصحابه وأن يمسهم إنسان بسوء أو يؤذيهم، وهي كلها تشمل أبابكر كما تشمل غيره.
وهناك العشرات من الأحاديث والمواقف التي أثنى فيها الرسول ^ على أبي بكر وذكر مناقبه.. لكن ماذا نملك لمن لا يرى ضوء الشمس في رابعة النهار؟!
هذا غير الآيات القرآنية التي تشهد على صدق أصحاب الرسول ^ وعلى مكانة الرعيل الأول من جيل الدعوة الإسلامية، وعلى رضا الله - عز وجل - عنهم وحبه وتقديره لصلاحهم ولتفانيهم لدينه ولوقوفهم بجانب رسوله.
وكذلك الآيات التي نزلت في مواقف كان لأبي بكر القدحالمعلّى فيها، ولاسيما الآية التي تحكي هجرة الرسول ^ وتثبت معية الله - عز وجل - مع الرسول ^ وأبي بكر، وتشهد بصحبة أبي بكر للرسول الأمين ^!! [1]
(1) قال الله سبحانه وتعالى: { wخ)cnrمچفءZs?o‰s)sucntچ>ءtRھ!$#ّŒخ)cmy_tچ÷zr&tuiد%©!$# (#rمچxےں2ڑ†خT$rOبu÷uoYّO$#ّŒخ) $yJed†خuح'$tَّ9$#ّŒخ)مAqa)tf¾دmخ7إs">ءد9ںw÷bt"ّtrBcخ)©!$#$oYyetB tAt"Rr'suھ!$#¼cmtGt^‹إ6y™دmّ‹n=tم¼cny‰fr&ur7ٹqمYafخ/ِN©9$yd÷rtچs?ں@yey_urspyJخ=ں2ڑْiد%©!$#(#rمچxےں24'n?ّے ،9$# epyJخ=ں2ur"!$#ڑ†دf$u‹u=مeّ9$# ھ!$#uri"fحotميOٹإ3ymاحةب } [التوبة: 40] ."