12)هل لهؤلاء القوم الذين اتخذوا المذهب والدين وسيلة للتلاعب بعقول الناس وكسب المال أن يقولوا لنا: لماذا لم يبن الرسول ^ أية بناية ولا أي ضريح على قبر عمه حمزة سيد الشهداء؟! ولماذا لم يقم ضريحًا ولم يبن قبة على قبر أقرب الناس إليه وأفضل زوجاته وأحبهن إلى قلبه وأقربهن إلى ربه سيدتنا خديجة بعد أن فتح مكة وأصبح مقاليد الحكم فيها بيده؟!
وحتى لو افترضنا أن الخلفاء-كما تزعمون-كانوا مغرضين يسعون لاستغلال الناس والضحك على أذقانهم واستغلال السلطة لمآربهم؛ فلماذا لم يبنوا ضريحًا ولا قبة على قبر الرسول ^ ليخدعوا الناس وليكسبوا ودّهم لاسيما وقد كان بيت المال مكتظًا بالأموال، فلم يكن لهم أن يتركوا مثل هذا الأمر الهام-لو صحت أهميته كما تزعمون ـ؟!
13)ذكرت كتب الشيعة قصصًا وحكايات عن رؤية بعض العلماء والصالحين لإمام الزمان (مثل المقدس الأردبيلي) . وذكروا عن هذا العالم الشيعي أمورًا عن الجزيرة الخضراء.
لكن الجميع أدركوا الآن بأن هذه الجزيرة كانت كذبًا ولا يوجد شيء من ذلك، وأصبح علماء الشيعة ينكرون وجودها، ويردون على القصص والحكايات التي وردت في هذا الباب!
ونحن نتساءل: أليست رؤية إمام الزمان من قبل هؤلاء العلماء كذبًا كذلك؟ فكيف أخطأ من كان على اتصال مباشر بالإمام المهدي في خبر الجزيرة؟ كيف تكذبون جزءًا من الرواية وتثبتون جزءًا منها؟ لماذا لم يسأل هؤلاء العلماء الإمام عن صحة خبر الجزيرة وحقيقتها؟ كيف تستطيعون توجيه هذا الاضطراب والتضاد في هذه القضية؟!