هكذا يصور هذا الرافضي امير المؤمنين علي رضي الله عنه , ونحن من حقنا ان نقول , ما هي الفائدة من هذا الامام الذي يكتم كتاب الله تعالى المنزل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ اين واجبه لتبيين الحق ؟ اين وظيفته في تبليغ وتبيين الدين للرعية ؟ ان قلتم انه كان مستضعفا ايام الخلفاء الذين سبقوه , فمن حقنا ان نقول لكم , فما هو عذره عندما كان خليفة والسلطة بيده ؟ ! . ان الرافضة يتهمون علي بن ابي طالب بالخيانة للامة , وكتمان القران الذي انزله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه واله وسلم .
اذا كان باب مدينة العلم كاتما للقران غير مبين لاحكام الدين فمن اين يتعلم وياخذ الناس دينهم ؟ ! .
الان لننتقل الى النقطة الثانية الا وهي: خلط الحق بالباطل من خلال قولهم بالتقية , وذلك لان الروايات التي تكلم بها الرافضة انها وردت مورد التقية كثيرة جدا , بل ان علماء الرافضة يخالف بعضهم بعضا في الكلام عن بعض الروايات , فبعضهم يقول انها وردت مورد التقية , والاخر يقول انها لم ترد مورد التقية , فنجد الاختلاف عند علماء الرافضة في هذا الباب فكيف بغيرهم من العوام .
ساذكر بعض الروايات على سبيل المثال من كتب الرافضة في اختلاف علمائهم في معرفة الروايات , وهل وردت على وجه التقية ام لا , ومن شاء الاستزادة فليطلع على كتب الرافضة ويرى العجب العجاب فيها . جاء في كتبهم ما يلي:"وتأويل الشيخ في الجمع بأن الجواز محمول على التقية ، أو الضرورة منفي بما رواه الحسن بن علي بن كيسان الصنعاني قال: ( كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن السجود على القطن ، والكتان من غير تقية ، ولا ضرورة إلى ذلك ، قال: جائز ) "اهـ . [1]
(1) 23 ) المعتبر - الحلي - ج 2 ص 119 .