بل الظاهر إداركه موسى بن جعفر عليهما السلام أيضا"اهـ . [69] "
وقال النجاشي:" [ 676 ] علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه . سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، . وقد صنف كتبا كثيرة ، منها ما وقع إلينا: كتاب الوضوء ، كتاب الحيض والنفاس ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة والخمس ، كتاب الصيام ، كتاب مناسك الحج ، كتاب الطلاق ، كتاب النكاح ، كتاب المعرفة ، كتاب التنزيل من القرآن والتحريف ، كتاب الزهد ، كتاب الأنبياء ، كتاب الدلائل ، كتاب الجنائز ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب المتعة ، كتاب الغيبة ، كتاب الكوفة ، كتاب الملاحم ، كتاب المواعظ ، كتاب البشارات ، كتاب الطب ، كتاب إثبات إمامة عبد الله"اهـ . [70]
بل ان الخوئي يعتمد كلام ابن فضال في الجرح والتعديل , قال الخوئي:""
كما ذكرنا أنه لا يعتبر في حجية خبر الثقة العدالة . ولهذا نعتمد على توثيقات أمثال ابن عقدة وابن فضال وأمثالهما"اهـ . [71] "
{ لا يجوز اعطاء الزيدية الصدقة ولا اسقائهم الماء }
قال المجلسي:"روى الكشي أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب"اهـ . [72]
وأليك ايها القاريء الكريم بعض تراجم الزيدية عند الامامية:
قال النجاشي:"عبادة بن زياد الأسدي كوفي ، ثقة ، زيدي ، له كتاب أخبرنا الحسين قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال: حدثنا حميد بن زياد قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان النهمي عنه بكتابه"اهـ . [73]