الصفحة 29 من 42

وقد روى الشيخ في كتاب الغيبة ، عن الثقات في السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف: أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ثم عد جماعة ممن قالوا بالوقف طمعا في الحطام الدنيوي ! ! وعد منهم كراما الخثعمي . روى عن ميسر بن عبد العزيز ، وروى عنه محمد بن عمرو . كامل الزيارات الباب 23 ، في قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قتل الحسين ( عليه السلام ) ، الحديث 16 . بقي هنا شئ وهو أنك قد عرفت شهادة الاعلام على وقف عبد الكريم ابن عمرو الملقب بكرام . ولكنه مع ذلك قد يقال إنه لم يكن واقفيا ، ويستند في ذلك إلى روايات . منها - ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أعطاها حصاة وختمها وجعل ختمها دليلا على الإمامة وختمها بعد أمير المؤمنين الحسن ( عليه السلام ) ، وهكذا إلى أن ختمها الرضا ( عليه السلام ) . الكافي: الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81 ، الحديث 3 . أقول: دلالة الرواية على عدم وقف الرجل ظاهرة إلى أنها لم تثبت فإن أكثر رواتها مجاهيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت