وقال ايضا:"وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي عليه السلام في جميع ما عددناه من الشرع ، غاليا كما زعم المتهور في مقاله: أن النافي عن النبي عليه السلام السهو غال ، خارج عن حد الاقتصاد . وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا"اهـ . [36]
وقال ايضا:"ثم من العجب حكمه على أن سهو النبي عليه السلام من الله ، وسهو من سواه من أمته وكافة البشر من غيرهم من الشيطان بغير علم فيما ادعاه ، ولا حجة ولا شبهة يتعلق بها أحد من العقلاء ، اللهم إلا أن يدعى الوحي في ذلك ، ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء"اهـ . [37]
وقال ايضا:"ثم هو يقول: إن هذا السهو الذي من الشيطان يعم جميع البشر - سوى الأنبياء والأئمة - فكلهم أولياء الشيطان وإنهم غاوون ، إذ كان للشيطان عليهم سلطان ، وكان سهوهم منه دون الرحمن ، ومن لم يتيقظ لجهله في هذا الباب ، كان في عداد الأموات"اهـ . [38]
وقال ايضا:"وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه السلام بالغلط ، والنقص ، وارتفاع العصمة عنه من العناد لناقص العقل ، ضعيف الرأي ، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف"اهـ . [39]
اترك القاريء الكريم بنفسه يستخرج من كلام المفيد الاساءات بحق شيخه الصدوق .
{ الاختلاف بين الاثنى عشرية وباقي فرق الشيعة }
يعتقد الشيعة الامامية الاثنى عشرية المنكر لامام واحد من ائمتهم فهو كالمنكر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ويترتب على هذا الحكم عليه بالبدعة والكفر , وان على الامام استتابته في حال التمكن فان تاب والا قتله , وكذلك يعتقدون ان من خالفهم بامر من امور الدين كان كمن خالفهم في جميع امور الدين .